سورة فاطر - الحافظ خليل اسماعيل - الدشت والحجاز والرست

Поділитися
Вставка
  • Опубліковано 2 лип 2024
  • سورة فاطر - الحافظ خليل اسماعيل - انتقالة ابداعية من الدشت الى الحجاز واستثمار جنس الحجاز الثاني للانتقال للرست

КОМЕНТАРІ • 5

  • @engtalal5164
    @engtalal5164 5 днів тому +1

    الحافظ خليل اسماعيل رحمة الله عليه صوت عراقي اصيل

  • @sajadmohammed1360
    @sajadmohammed1360 5 днів тому

    إبداع يفوق الوصف الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته

  • @MuneerZaki
    @MuneerZaki 5 днів тому +2

    أظهروا للناس زهداً ... وعلى الدينار داروا
    وله صاموا وصلّوا ... وله حجوّا وزاروا
    لو يرى فوق الثريا ... ولهم ريش لطاروا

  • @MuneerZaki
    @MuneerZaki 5 днів тому +3

    للأسف اغلب الناس تجمع المال من بخل وحرام ، ولا يتصدقوا ولا ينفقوا ولا يزكوا ولا يخمسوا ، ناس طغى عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله تعالى

  • @MuneerZaki
    @MuneerZaki 5 днів тому +1

    المال زينٌ ومن قلت دراهمه ... حي كمن مات إلا أنه صنم
    لما رأيت أخلائي وخالصتي ... والكل مستتر عني ومحتشم
    أبدو جفاءً وإعراضاً فقلت لهم ... أذنبت ذنباً فقالوا ذنبك العدم
    فصاحة حسّان وخط ابن مقلةٍ ... وحكمة لقمان وزهد ابن أدهم
    إذا اجتمعت في المرء والمرء مفلس ... ونودي عليه لا يباع بدرهم
    إذا كنت في حاجة مرسلا ... وأنت بها كلفٌ مغرم
    فأرسل حكيماً ولا توصه ... وذاك الحكيم هو الدّرهم
    أظهروا للناس زهداً ... وعلى الدينار داروا
    وله صاموا وصلّوا ... وله حجوّا وزاروا
    لو يرى فوق الثريا ... ولهم ريش لطاروا
    المال يفرقُ بين الأم والولد ... فذاك أدنى نسيبٍ عند كل يد
    عهدي به خادماً كالعبد نملكه ... فما لعيني تراه سيد البلد
    مالٌ يميل إلى المرء من صغر ... وكلما شب شبّ الحبّ في الكبد
    لو يجمع الله ما في الأرض قاطبة ... عند امرئ لم يقلّ حسبي فلا تزد
    كلٌ يروح من الدنيا الغرور كما ... أتى بلا عدد منها ولا عُدّد
    لو كان يأخذ شيئاً قبلنا أحد ... لم يبق شيء لنا من سالف الأمد
    إذا المرء لم يعتق من المال نفسه ... تملّكه المال الذي هو مالكه
    إلا إنما مالي الذي أنا منفقٌ ... وليس لي المال الذي أنا تاركه
    من كان يملك درهمين تعلّمت ... شفتاه أنواع الكلام فقالا
    وتقدّم الإخوان فاستعموا له ... ورأيته بين الورى مختالا
    لولا دراهمه التي يزهو بها ... لوجدته في الناس أسوأ حالا
    إن الغنيّ إذا تكلّم بالخطا ... قالوا صدقت وما نطقت محالا