عن أثر ابن المبارك : صاحب البدعة على وجهه ظلمة، وإن أدهن كل يوم ثلاثين دهنة أوثلاثين مرة للشيخ محمد بن عمر بازمول وفقه الله ( السؤال: ذكر صاحب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، عن عبد الله بن المبارك قال : صاحب البدعة على وجهه ظلمة، وإن أدهن كل يوم ثلاثين دهنة أوثلاثين مرة ما معنى هذا الأثر بارك الله فيكم؟ الجواب : هذا الأثر الوارد عن عبد الله بن المبارك رحمه الله، فيه بيان أن أهل البدع ترى عليهم ذلة وخسة، بسبب المعصية التي هم عليها من البدع، فلا تراهم يستطيعون أن يرفعوا رؤوسهم، و أن يتكلموا أمام الناس، وأن يظهروا أمورهم أمام الناس، ليسوا كأهل السنة، أهل السنة ليس عندهم تكتم، وليس عندهم سرية، وليس عندهم أي أمور مخفية، كل أمورهم في الظاهر وفي العلن، بينما أهل البدعة ترى عندهم هذا التكتم وهذه السرية، وتراهم يظهرون ما لا يبطنون، فهذا يجعل على وجوههم ظلمة، وكذا ما يرى عليهم من مخالفة لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم، فإن هذه المخالفة تورد ظلمة في الشخص يشعر ويحس بها السني الذي يتبع الدليل، إذا ما نظر إلى الشخص من أهل البدع، فإنه يشعر بمثل هذه الظلمة في هؤلاء الناس، وقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى : ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوه﴾، قال: تبيض وجوه أهل السنة وتسود وجوه أهل البدعة، في الآخرة، وهم في الدنيا في ظلمة وفي سواد بسبب هذه المخالفة، يشعر بها ويحسه من حالهم وأحوالهم الرجل صاحب السنة.) (المصدر : شريط أصول وقواعد في المنهج
عن أثر ابن المبارك : صاحب البدعة على وجهه ظلمة، وإن أدهن كل يوم ثلاثين دهنة أوثلاثين مرة
للشيخ محمد بن عمر بازمول وفقه الله
( السؤال: ذكر صاحب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، عن عبد الله بن المبارك قال : صاحب البدعة على وجهه ظلمة، وإن أدهن كل يوم ثلاثين دهنة أوثلاثين مرة ما معنى هذا الأثر بارك الله فيكم؟
الجواب : هذا الأثر الوارد عن عبد الله بن المبارك رحمه الله، فيه بيان أن أهل البدع ترى عليهم ذلة وخسة، بسبب المعصية التي هم عليها من البدع، فلا تراهم يستطيعون أن يرفعوا رؤوسهم، و أن يتكلموا أمام الناس، وأن يظهروا أمورهم أمام الناس، ليسوا كأهل السنة، أهل السنة ليس عندهم تكتم، وليس عندهم سرية، وليس عندهم أي أمور مخفية، كل أمورهم في الظاهر وفي العلن، بينما أهل البدعة ترى عندهم هذا التكتم وهذه السرية، وتراهم يظهرون ما لا يبطنون، فهذا يجعل على وجوههم ظلمة، وكذا ما يرى عليهم من مخالفة لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم، فإن هذه المخالفة تورد ظلمة في الشخص يشعر ويحس بها السني الذي يتبع الدليل، إذا ما نظر إلى الشخص من أهل البدع، فإنه يشعر بمثل هذه الظلمة في هؤلاء الناس، وقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى : ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوه﴾، قال: تبيض وجوه أهل السنة وتسود وجوه أهل البدعة، في الآخرة، وهم في الدنيا في ظلمة وفي سواد بسبب هذه المخالفة، يشعر بها ويحسه من حالهم وأحوالهم الرجل صاحب السنة.)
(المصدر : شريط أصول وقواعد في المنهج