حرب أكتوبر سنة 1973 كانت هزيمة ساحقة للعرب المعتدين خصوصاً مصر التي هزمت شر هزيمه وقوات القائد العظيم خالد الذكر البطل المقدام أرين شارون كانت على مشارف القاهرة بعد 30 كيلومترا فقط وعندها سارع المقبور السادات للأتحاد السوفيتي للوساطة لوقف إطلاق النار فعن أي أنتصار تمجدون وتهلهلون.؟؟؟
كلام حضرتك مضبوط جدا لانى عاصرت هذا الوقت وكان ارسال التلفزيون الاسرائيلى بيرى بوضوح فى كل مدن القناه والشرقيه واطراف القاهره والفليوبيه من جهه الشرق وحتى مصر الجديده ايضا
اشرف مروان لم يكن عميل مزدوج ولا عميلا لإسرائيل،هو كان منسق بين السادات وحده وليس الحكومة المصرية وبين إسرائيل لعملية صلح كبرى بين مصر وإسرائيل وكان الإتفاق هو حرب ٦ اكتوبر ٧٣ ويخرج السادات منتصرا ليذهب بعدها للصلح وهو مرفوع الرأس والدليل ان السادات كل ما يخطب بيذكر الناس بانه ذهب للصلح وهو منتصر اي ليس خانعا وإسرائيل هرولت لهذا الصلح للتخلص من سيناء لعدم امكانية السيطرة عليها ومن صرف اموال ومجهود هايل للجيش الإسرائيلي،والآن إسرائيل ندمت على هذا لان حرب غزة وتهجير الغزاويين الى سيناء تبدو صعبة مع السيسي..وقتلته المخابرات المصرية لعدم كشف الحرب المزيفة ٧٣ والتضحية بالاف المصريين مقابل هذه الصفقة واعتقد ان مبارك كان مشترك مع السادات ولهذا تخلص من اشرف مروان...تحياتي
طبعا (اكبر خائن فى تاريخ مصر) وربما بنسبه كبيره جدا له شركاء كانوا يعملون {داخل اجهزه الدوله الامنيه الحساسه جدا وداخل قيادات الجيش المصرى} واكبر دليل يؤيد هذا الكلام ان الشبكه التى كانت تضم ( هبه سليم و المقدم فاروق الفقى ) واللى استطاعت هبه سليم تجنيده وكان يعمل فى منصب حساس جدا الا وهو ( مدير مكتب ) قائد وحدات الصاعقه المصريه خلال حرب الاستنزاف وحرب اكتوبر (العميد نبيل شكرى والذى كان يشغل ايضا رئيس الفرع الهندسى للقوات المسلحه ) وكانت تحت يد فاروق الفقى كل خطط الجيش الدفاعيه وخريطه حائط الصواريخ وايضا كل العمليات التى كانت تقوم بها قوات الصاعقه المصريه داخل سيناء المحتله وقتها ضد القوات الاسرائليه وكانت القوات العابره للقناه والمنفذه لتلك العمليات تمنى بخسائر بشريه كبيره ولا تستطيع اكمال المهمه فيقتل منهم من يقتل وياسر منهم من ياسر ويهرب من استطاع الهرب منهم والعوده الى وحدته وعلى الرغم من المهندس مقدم فاروق الفقى( لم يغادر مصر على الاطلاق ) لانه ضابط قوات مسلحه ولكن هبه بنت العفريته عرفت تجنده فما بال حضرتك بانسان وصولى مثل اشرف مروان لعب على منى عبد الناصر بنت النكسجى وقالت لابوها ( باحبه يا بابا ) على طريقه نيللى فى فوازير الخاطبه واتعمل لهم فرح اسطورى وقتها ولكن انا مؤيد فكره ان اشرف مروان له شركاء وهذا متروك للزمن ربما القريب او البعيد سياتى يوما وسينكشف كل شيء احسنت الشرح والتحليل استاذ مجدى كما عودتنا دائما تحياتى لحضرتك
منور الشاشة يا عملاق السياسي ❤❤ مجدي خليل ربنا يحميك ❤❤❤ كلامكم جوهري ❤❤❤❤❤❤❤
أستاذ/ مجدي خليل حلقة في غاية الروعة
إنسان مقندر و موثوق .
يستحق قيادة دولة في العالم الأول و ليس دولة عربية مثل مصر .
استاذ مجدي تحليل جامع شامل . شكرا .
تحليل رائع كالعادة!
كلامك وتحليلك للاحداث دايما مصدر موثوق به
يسلم فمك
تحليل منطقي 💯يقفل الستار عن عدم صحة العميل المزدوج شكرا للمجهود العظيم لتوضيح الحقيقة استاذ مجدي
🇲🇽🇺🇸🇪🇬🇱🇧
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا حبيبنا الغالي د. مجدي خليل
تحليل جميل جداا شكرا
كان ذكي وعرف اهم شي في الارض وهوا المال
حرب أكتوبر سنة 1973 كانت هزيمة ساحقة للعرب المعتدين خصوصاً مصر التي هزمت شر هزيمه وقوات القائد العظيم خالد الذكر البطل المقدام
أرين شارون كانت على مشارف القاهرة بعد 30 كيلومترا فقط وعندها سارع المقبور السادات للأتحاد السوفيتي للوساطة لوقف إطلاق النار
فعن أي أنتصار تمجدون وتهلهلون.؟؟؟
كلام حضرتك مضبوط جدا لانى عاصرت هذا الوقت وكان ارسال التلفزيون الاسرائيلى بيرى بوضوح فى كل مدن القناه والشرقيه واطراف القاهره والفليوبيه من جهه الشرق وحتى مصر الجديده ايضا
كلام منطقي
بل انا تاكدت ان اشرف مروان يستحيل انه كان وحيدا بل كان مشتركا في التجسس لاسرائيل مع الرئيس مبارك على الاقل وقبله ربما السادات
👍👍👍👍👍👍🗽
رافت الهجان
اشرف مروان لم يكن عميل مزدوج ولا عميلا لإسرائيل،هو كان منسق بين السادات وحده وليس الحكومة المصرية وبين إسرائيل لعملية صلح كبرى بين مصر وإسرائيل وكان الإتفاق هو حرب ٦ اكتوبر ٧٣ ويخرج السادات منتصرا ليذهب بعدها للصلح وهو مرفوع الرأس والدليل ان السادات كل ما يخطب بيذكر الناس بانه ذهب للصلح وهو منتصر اي ليس خانعا وإسرائيل هرولت لهذا الصلح للتخلص من سيناء لعدم امكانية السيطرة عليها ومن صرف اموال ومجهود هايل للجيش الإسرائيلي،والآن إسرائيل ندمت على هذا لان حرب غزة وتهجير الغزاويين الى سيناء تبدو صعبة مع السيسي..وقتلته المخابرات المصرية لعدم كشف الحرب المزيفة ٧٣ والتضحية بالاف المصريين مقابل هذه الصفقة واعتقد ان مبارك كان مشترك مع السادات ولهذا تخلص من اشرف مروان...تحياتي
طبعا (اكبر خائن فى تاريخ مصر) وربما بنسبه كبيره جدا له شركاء كانوا يعملون {داخل اجهزه الدوله الامنيه الحساسه جدا وداخل قيادات الجيش المصرى} واكبر دليل يؤيد هذا الكلام ان الشبكه التى كانت تضم ( هبه سليم و المقدم فاروق الفقى ) واللى استطاعت هبه سليم تجنيده وكان يعمل فى منصب حساس جدا الا وهو ( مدير مكتب ) قائد وحدات الصاعقه المصريه خلال حرب الاستنزاف وحرب اكتوبر (العميد نبيل شكرى والذى كان يشغل ايضا رئيس الفرع الهندسى للقوات المسلحه ) وكانت تحت يد فاروق الفقى كل خطط الجيش الدفاعيه وخريطه حائط الصواريخ وايضا كل العمليات التى كانت تقوم بها قوات الصاعقه المصريه داخل سيناء المحتله وقتها ضد القوات الاسرائليه وكانت القوات العابره للقناه والمنفذه لتلك العمليات تمنى بخسائر بشريه كبيره ولا تستطيع اكمال المهمه فيقتل منهم من يقتل وياسر منهم من ياسر ويهرب من استطاع الهرب منهم والعوده الى وحدته وعلى الرغم من المهندس مقدم فاروق الفقى( لم يغادر مصر على الاطلاق ) لانه ضابط قوات مسلحه ولكن هبه بنت العفريته عرفت تجنده
فما بال حضرتك بانسان وصولى مثل اشرف مروان لعب على منى عبد الناصر بنت النكسجى وقالت لابوها ( باحبه يا بابا ) على طريقه نيللى فى فوازير الخاطبه واتعمل لهم فرح اسطورى وقتها
ولكن انا مؤيد فكره ان اشرف مروان له شركاء وهذا متروك للزمن ربما القريب او البعيد سياتى يوما وسينكشف كل شيء
احسنت الشرح والتحليل استاذ مجدى كما عودتنا دائما
تحياتى لحضرتك