الله يعطي كلمة الحق لي الرجل اصادق القلب .احيك ع جراءتك اطيبة يا دكتور نعم ماكنت خايف منه ان يحدث .لقد حدث .صرنا جياع شحاتين الخوف والقلق صبح مسيطر علينا .كذب من مازال يدعي اننا بأمان كلها تطبيل في تطبيل .ولا يفهمو معنى الامان .ع بالهم ان ادولة امنة من العدوان الخارجي. هاذا له مسأله اخرا . والامان امان المعيشي كرامتك تحسسك بأمانك وستقىرارك وراحة البال .ام الأمن .امنها رسول الله عليه افضل اصلاة وسلام دعاء الى الله خير لها ان لا يغزيها عدو لي تكن امنه مستقرة بفضل من الله سبحانه . ولايس من انفسكم. كافي تطبيل في شي ليس من صنعكم. ها نحن كيف اصبحنا في ما تدعون الأمان.يا مطبلين هل لاديكم تفسير ما وصل به اشعب وهوا في امان. هندي يجي يستولي ع مشاعرك المعيشيه ونت بأمان كما تدعي انك في امان. هندي يعيشك بمقدور او يجوعك بتعمد وتسجن بدون اسباب غير انك بلا امان ولا حد ساءل عنك .هاذا هوا الأمان يا مطبلين
هذا الشخص الراقي ينطبق عليه مسمى الرجل الإنسان هو وسعادة سلطان العبري فقد بلغوا القمه في الإنسانيه والرقي في زمن كثر فيه التطبيل والمطبلين والراقصين لصالح الفاسدين الذين عاثوا في السلطنة وفي الشعب العماني لأعلى قمة في الفساد وليس على مستوى كوكب الأرض فقط وإنما على مستوى الكون. ولانقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل وندعي الله الواحد الأحد القهار بأن ينتقم من هؤلاء الشرذمة الفاسدين ومن الذين يطبل لهم ومن الذين يرقصون على مزاميرهم لإمتصاص دم الشعب العماني العظيم
صاحب الصدق لايقول الا الحق مجلس عمان ومجلس الشورى والشعب العماني فقد رجل بمعنا الكلمة للاسف هذا الرجل ظلم ولفقت له تهم باطله لازاحته من هذا المنبر الذي هو يستحق ان يواصل في مكانه
بسم الله الرحمن الرحيم وصلاه والسلام على سيدنا محمد الحقيقة الشعب لم يوقف مع الدكتور طالب المعمري في محنته . رغم الدكتور لم يخفي جهد للمواطن ف هذا يدل بأن الشعب منافق ولايقدر يعمل شي. ف كيف يضهر بعد الدكتور طالب رجل مثله شاجع يتكلم بحق.بعدها يدخل السجن والشعب يقول ؛الله يفك اسره......الجبان بايضل جبان حتى يموت......هذي كلمه حق قلتها والله يحفظ الدكتور طالب المعمري
Oman’s Snowden عمان سنودن The only political documentary film about Oman vimeo.com/261589513 ua-cam.com/video/-Z_QZMV8Xg8/v-deo.html The investigative documentary film addresses the social and human rights struggle after the crackdown on demonstrators during the 2011 protests in the Sultanate of Oman. Oman, which was described by The Economist as the world’s most charming police state seems to have many hidden political secrets. The film follows Oman’s first internet blogger, poet, writer and human rights activist Muawiyah Alrawahi, and poet and activist Habiba Alhanai. Alrawahi disappeared on the 24th of February 2015 during a trip to the neighboring country United Arab Emirates (UAE). His disappearance was politically motivated and was most likely a joined effort between the UAE and the Omani intelligence services. He was detained for about 16 months at the notorious Al Wathba prison in Abu Dhabi. He was subjected to torture and ill-treatment and was placed with pirates, terrorist suspects, and criminals. His crime was his internet blogging, human rights activities, and defending other Omani activists. Al-Rawahi's testimony addresses the political situation in Oman prior to his kidnapping by the UAE. The film was shot two weeks after Muawiyah Alrawahi was released from prison in the United Arab Emirates. Three months after the shooting of the film, Muawiyah Alrawahi was again targeted by the Omani intelligence service - fearing for his life he fled to the UK and is now a political refugee living underground. This documentary is a film of two parts. The second part is based on interviews with author Abdullah Habib, Said AlHashimi, Mohamed AlYahyai, and political refugees in Europe like Mohamed AlFazari, Nabhan AlHanshi, Mohamed AlHarithy and Khalfan AlBadwawi. يتناول الفيلم الوثائقي التحقيقي النضال الاجتماعي وحقوق الإنسان بعد حملة القمع على المتظاهرين خلال احتجاجات عام 2011 في سلطنة عمان. يبدو أن عمان ، التي وصفتها مجلة الإيكونوميست بأنها الدولة الأكثر سحرا في العالم ، تمتلك الكثير من الأسرار السياسية الخفية. يتتبع الفيلم أول مدون على الإنترنت في عُمان ، شاعر وكاتب وناشط في مجال حقوق الإنسان معاوية الرواحي ، والشاعرة والناشطة حبيبة الحناعي. اختفى Alrawahi في 24 فبراير 2015 خلال رحلة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة (دولة الإمارات العربية المتحدة) المجاورة. كان اختفائه ذات دوافع سياسية وكان على الأرجح مجهودًا مشتركًا بين الإمارات العربية المتحدة وأجهزة المخابرات العمانية. تم احتجازه لمدة 16 شهرًا في سجن الوثبة سيء السمعة في أبو ظبي. وقد تعرض للتعذيب وسوء المعاملة وتم وضعه مع القراصنة والمشتبه في أنهم إرهابيون والمجرمون. كانت جريمته هي التدوين على الإنترنت ، وأنشطة حقوق الإنسان ، والدفاع عن النشطاء العمانيين الآخرين. تعالج شهادة الرواحي الوضع السياسي في عُمان قبل اختطافه من قبل الإمارات. تم تصوير الفيلم بعد أسبوعين من إطلاق سراح معاوية الرواحي في الإمارات العربية المتحدة. بعد ثلاثة أشهر من تصوير الفيلم ، استهدف معاوية الرواحي مرة أخرى من قبل المخابرات العمانية - خوفا على حياته هرب إلى المملكة المتحدة وهو الآن لاجئ سياسي يعيش تحت الأرض. هذا الفيلم الوثائقي هو فيلم من جزأين. ويستند الجزء الثاني إلى مقابلات مع الكاتب عبد الله حبيب وسعيد الهاشمي ومحمد الحيائي واللاجئين السياسيين في أوروبا مثل محمد الفزاري ونبهان الهنشي ومحمد الحارثي وخلفان البدواوي.
ليش كذا ليش ترفع الحصانه عن شخص تكلم بصوت الشعب صدق انهم غبياء ما يعرفو انه الشعب بثور الله أكبر عليكم صدق انكم فساد تعرفو لو استمريتو راح ينتهي امركم بسقاط كراسيكم اين انت يا قابوس لتشاهد كل هذا الاحتيال
من يسأل عن الحل والإصلاح فقط فلينظر من جلس في منصبه ومن غادر
الله يعطي كلمة الحق لي الرجل اصادق القلب .احيك ع جراءتك اطيبة يا دكتور نعم ماكنت خايف منه ان يحدث .لقد حدث .صرنا جياع شحاتين الخوف والقلق صبح مسيطر علينا .كذب من مازال يدعي اننا بأمان كلها تطبيل في تطبيل .ولا يفهمو معنى الامان .ع بالهم ان ادولة امنة من العدوان الخارجي. هاذا له مسأله اخرا . والامان امان المعيشي كرامتك تحسسك بأمانك وستقىرارك وراحة البال .ام الأمن .امنها رسول الله عليه افضل اصلاة وسلام دعاء الى الله خير لها ان لا يغزيها عدو لي تكن امنه مستقرة بفضل من الله سبحانه . ولايس من انفسكم. كافي تطبيل في شي ليس من صنعكم. ها نحن كيف اصبحنا في ما تدعون الأمان.يا مطبلين هل لاديكم تفسير ما وصل به اشعب وهوا في امان. هندي يجي يستولي ع مشاعرك المعيشيه ونت بأمان كما تدعي انك في امان. هندي يعيشك بمقدور او يجوعك بتعمد وتسجن بدون اسباب غير انك بلا امان ولا حد ساءل عنك .هاذا هوا الأمان يا مطبلين
أحمد البلوشي
قبيله المعمري كلهم اسووود في النهار وبالليل يطلعوا مثل الذيابه والنعم فيهم
هذا الشخص الراقي ينطبق عليه مسمى الرجل الإنسان هو وسعادة سلطان العبري فقد بلغوا القمه في الإنسانيه والرقي في زمن كثر فيه التطبيل والمطبلين والراقصين لصالح الفاسدين الذين عاثوا في السلطنة وفي الشعب العماني لأعلى قمة في الفساد وليس على مستوى كوكب الأرض فقط وإنما على مستوى الكون. ولانقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل وندعي الله الواحد الأحد القهار بأن ينتقم من هؤلاء الشرذمة الفاسدين ومن الذين يطبل لهم ومن الذين يرقصون على مزاميرهم لإمتصاص دم الشعب العماني العظيم
2021تعال شوف حالنا
لو يشلوا رئيس المجلس كان المجلس بخير
نعم وين لحين هوه سامع عن برع عمان
استغفرالله
حسبي الله ونعم الوكيل على كل شخص سرق فلوس الشعب العماني وهو حي اوميت اللهم امين يارب العالمين
صاحب الصدق لايقول الا الحق مجلس عمان ومجلس الشورى والشعب العماني فقد رجل بمعنا الكلمة للاسف هذا الرجل ظلم ولفقت له تهم باطله لازاحته من هذا المنبر الذي هو يستحق ان يواصل في مكانه
نهاية رجل شجاع مع الأسف وهو يعمل الان في جامعه في دول خليجيه
يشبه بوعدي قول وفعل ولاشي يعلو على كلمة الحق ويتكلم الحق لأنه حلف أمام الله وأمام ولايته كفؤ ولله ربي يحميك
بسم الله الرحمن الرحيم وصلاه والسلام على سيدنا محمد الحقيقة الشعب لم يوقف مع الدكتور طالب المعمري في محنته . رغم الدكتور لم يخفي جهد للمواطن ف هذا يدل بأن الشعب منافق ولايقدر يعمل شي. ف كيف يضهر بعد الدكتور طالب رجل مثله شاجع يتكلم بحق.بعدها يدخل السجن والشعب يقول ؛الله يفك اسره......الجبان بايضل جبان حتى يموت......هذي كلمه حق قلتها والله يحفظ الدكتور طالب المعمري
كفوووو المعمري
كلام هاذا الرجل.. ثبت. اليوم طلع كلامه صحيح.. يوم ردو عليه انه مانعتمد ع النفط
😦
كفو.....
مشكله بلدنا ماتسمع الكلام الصحيح
2019 اعملو لايك
قسم بالله هذا الإنسان لو يرشح نفسه مجلس شورى كان كل عماني بيرشح من مشرقها ومغاربها
ههههه اهم شي الأمن والأمان هههه
لفت انتباهي البدايه لما قال له سعاده الوزير تراه بيسال الدكتور طالب ما اعرف كاني حسيت نوع من الخوف ههه
ما يقدر يوقف على مشكله ويحلها الله يعزك يارب ويكرمك ويرزقك من واسع فضله يا طالب المعمري لو 10 مثلك في عضو مجلس شورى كانت ميزانية مستحيل تنزل عن فايض
Oman’s Snowden عمان سنودن The only political documentary film about Oman vimeo.com/261589513 ua-cam.com/video/-Z_QZMV8Xg8/v-deo.html The investigative documentary film addresses the social and human rights struggle after the crackdown on demonstrators during the 2011 protests in the Sultanate of Oman. Oman, which was described by The Economist as the world’s most charming police state seems to have many hidden political secrets. The film follows Oman’s first internet blogger, poet, writer and human rights activist Muawiyah Alrawahi, and poet and activist Habiba Alhanai. Alrawahi disappeared on the 24th of February 2015 during a trip to the neighboring country United Arab Emirates (UAE). His disappearance was politically motivated and was most likely a joined effort between the UAE and the Omani intelligence services. He was detained for about 16 months at the notorious Al Wathba prison in Abu Dhabi. He was subjected to torture and ill-treatment and was placed with pirates, terrorist suspects, and criminals. His crime was his internet blogging, human rights activities, and defending other Omani activists. Al-Rawahi's testimony addresses the political situation in Oman prior to his kidnapping by the UAE. The film was shot two weeks after Muawiyah Alrawahi was released from prison in the United Arab Emirates. Three months after the shooting of the film, Muawiyah Alrawahi was again targeted by the Omani intelligence service - fearing for his life he fled to the UK and is now a political refugee living underground. This documentary is a film of two parts. The second part is based on interviews with author Abdullah Habib, Said AlHashimi, Mohamed AlYahyai, and political refugees in Europe like Mohamed AlFazari, Nabhan AlHanshi, Mohamed AlHarithy and Khalfan AlBadwawi. يتناول الفيلم الوثائقي التحقيقي النضال الاجتماعي وحقوق الإنسان بعد حملة القمع على المتظاهرين خلال احتجاجات عام 2011 في سلطنة عمان. يبدو أن عمان ، التي وصفتها مجلة الإيكونوميست بأنها الدولة الأكثر سحرا في العالم ، تمتلك الكثير من الأسرار السياسية الخفية. يتتبع الفيلم أول مدون على الإنترنت في عُمان ، شاعر وكاتب وناشط في مجال حقوق الإنسان معاوية الرواحي ، والشاعرة والناشطة حبيبة الحناعي. اختفى Alrawahi في 24 فبراير 2015 خلال رحلة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة (دولة الإمارات العربية المتحدة) المجاورة. كان اختفائه ذات دوافع سياسية وكان على الأرجح مجهودًا مشتركًا بين الإمارات العربية المتحدة وأجهزة المخابرات العمانية. تم احتجازه لمدة 16 شهرًا في سجن الوثبة سيء السمعة في أبو ظبي. وقد تعرض للتعذيب وسوء المعاملة وتم وضعه مع القراصنة والمشتبه في أنهم إرهابيون والمجرمون. كانت جريمته هي التدوين على الإنترنت ، وأنشطة حقوق الإنسان ، والدفاع عن النشطاء العمانيين الآخرين. تعالج شهادة الرواحي الوضع السياسي في عُمان قبل اختطافه من قبل الإمارات. تم تصوير الفيلم بعد أسبوعين من إطلاق سراح معاوية الرواحي في الإمارات العربية المتحدة. بعد ثلاثة أشهر من تصوير الفيلم ، استهدف معاوية الرواحي مرة أخرى من قبل المخابرات العمانية - خوفا على حياته هرب إلى المملكة المتحدة وهو الآن لاجئ سياسي يعيش تحت الأرض. هذا الفيلم الوثائقي هو فيلم من جزأين. ويستند الجزء الثاني إلى مقابلات مع الكاتب عبد الله حبيب وسعيد الهاشمي ومحمد الحيائي واللاجئين السياسيين في أوروبا مثل محمد الفزاري ونبهان الهنشي ومحمد الحارثي وخلفان البدواوي.
#.تنمية نفط عمان ،هي اسبب الوحيد في السلطنة عمان لفقر المواطن العماني وهيه مبوذه من دول عده الأسباب عدم احترامهاا لشعب والوطن بلاضافه الوزراء 🙈🙌😔👈😔👈😔
نشمي المعمري بارك الله فيك وكثر من امثالك
اسميه ناكهم نيييك كفو عز يامال العز والله ما جابت اشناب مثلك
اي حب يا دكتور ياليت لي محبين بهذه القدر
👍👍
للحيادية كنت اتمنى ان نرى رد معاليه عن الاسئلة
سبحان الله وبحمة سبحان الله العظيم حفظك الله يا دكتور ما شفت حد في عمان كلها حد مثلك
أنتم ما فهمين السياسين بس في لﻻيام اﻻخيره زوده حبتين
كلنا طالب
ليش المظاهرات فبلادنا....عمان بلد الامن والامان....الله يهديكم
الخزيمي روح كل عيش وسمك
ان شا لله يكون فيه صدى لهذه المظاهره
طالب طالب طالب ههههه لالا مدرس
وش دراكم انتو حتى ما عارفين السالفة
قابوس في اجازة يرفه عن نفسه والشعب ميت
ليش كذا ليش ترفع الحصانه عن شخص تكلم بصوت الشعب صدق انهم غبياء ما يعرفو انه الشعب بثور الله أكبر عليكم صدق انكم فساد تعرفو لو استمريتو راح ينتهي امركم بسقاط كراسيكم اين انت يا قابوس لتشاهد كل هذا الاحتيال
الله أكبر